الأحد، 25 أكتوبر 2009
لطالما كانت تمشي عكس البقية
فما اخذت من ذلك الا الاذى
استدارت بدون وعيها واتخذت خطوتها الاولى ,, و للأسف ,,
حينها تعلم كتفها معنى الآذى من ضربات من لا قلب لهم ,,
وعجزت عينيها عن التركيز في الملامح ,,
و رجف قلبها الصغير خوفا ,,
يا لبؤسها ,,
تعجز عن العودة ,,
يا لبؤسها ,,
وقعت و اصبحت تهذي بشي هو للأخرين مجرد خطوة عابرة على طريق الامان ,,
مآ آسهل ان تحطم القصور التي بنيتها لتثبت نفسك ,,
لكن كم لبثت حتى بنيت تلك القصور ,,
وهل ستبنيها بمثل ما كانت ,,
!!!
0 Comments:
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)

