السبت، 7 نوفمبر 2009

الله يا جدتي




في الســآبق إمتطيت صهوة الغيوووم

وســآبقت ضيــآء النجوم

في السـآبق عشقت لعق مـآ تبقى من سكر الحلوى حول شفـآتي

و تنآثرت ذرآت السكر من ضحكــآتي

لبست ردآء الاستحيــآء والخجل

والخدين المحمرين أمـآم الغربــآء

النطق كـآن يختبي خجلآ خلف إبتســـآمه

,,,

طفله تصحى بحلم لعب اليوم

وتنام بأمل اللعب غدآ

,,






ج‘ـــدتي ,,

أنتي الحضن الذي لم تلك الطفله

بل الدفء الذي تسلل إلى أطرآفهـآ البـآرده بعد اللعب في الشتـآء

و القلب الذي يهدهد الخـآطر المجروح من لعبته مكسوره

هـآأنــآ يـآجدتي

الآن ,,

الآن

الآن

أخطو أول خطوه لي للنجـــآح

مـآ آصدق وعيوني عآجزه عن الثبات


مآني مستوعبه

ولآ أبي استوعب

أخـآف أفقد الفرحة لآ ذقت طعمها

,
,,
,
تذكرين يا جدتي يوم كنت أبكي عشـآن آدرس عندك

تذكرين يوم كنـآ نجتمع بمجلس الأمهـــآت وانــآ بحضنك

تدرين يا جدتي

على الرغم من اللي وصلت له


مانسيت ذيك الآيـآم وليتهـآ ترجع

وتدرين ياجدتي


يا ليتني أشهق على ذيك اللعبه المكسورة

وياليت دموعي ماتوقف


عشان تمسحينها بيدينك

وتلميني في حضنك



و تهزيني حتى آنــــــــــآم


0 Comments:

Post a Comment